الذى كان :
* (حركتنا
التشكيلية أظنها
الحركة الوحيدة
فى العالم التى
تتحقق بمعزل
عن أى
شكل
تنظيمى .
حسن محمد
موسى, صفحة
ألوان الفن
والأدب عدد .1976 / 1 /21
* (فقط نريد
إتحاداً يجمعنا
بسلامتنا بلا
تأجيل قادم).
عبد المنعم
الخضر
محمود, جريدة
الأيام صفحة
ألوان
الفن والأدب عدد16/ 2 / 1976
*(ظلت المجادلات
الفقهية تغيب
الموضوع الجوهرى
كلما حاول التشكيليون
بعث إتحادهم)
حسن محمد
موسى, جريدة الأيام صفحة
ألوان الفن والأدب عدد 1976/7/27
*( فلنطرح
سؤالاً على التشكيليين
عامةً بواسطة
لجنة المتابعة
:- هل هذا الإتحاد
جدير بمعناه
؟ ؟ إن كانت الإجابة
نعم فليستمر
الإتحاد
بصورته الراهنة، وإن كانت
الإجابة بلا
فليطاح به . إنَّنا
فى الوقت الراهن
لا نحتاج إلى
جدل طويل
، بل حسم سريع
لأنَّ الزمن
لا ينتظر وحتى
الآن
فالذى
أكدته لجنة المتابعة هو أنَّ
الإتحاد لا زالت
فيه بقايا روح
. . إنَّه حى ولكن
بلا حيوية . لقد سألتنا لجنة
المتابعة عن
رأينا فيه . ومن
رأيى أنا مهما كانت الأعذار
والتبريرات
فإنَّ الإتحاد
لم يقم بدوره
كاملاً وربما
يكون قد حاول وظل يحاول حتى هزم
. فمن الأجدى له
ولنا أن يسلمنا
الأمور على علاتها).
المرحوم
صديق
النقر, جريدة الأيام
صفحة
ألوان
الفن الأدب عدد 1976/8/3
* (آخر لجنة
من مسلسل اللجان
الطويل الذى
كتب على التشكيليين
أن يعانوه
بصدد
بعث أتحاد
الفنون الجميلة
من بياته المزمن
، كان لجنة " متابعة " الإتحاد
الأخيرة
التى إختارها
إجتماع التشكيليين
بنادى الخريجين
بالخرطوم قبل حوالى
خمسة
أشهر )
حسن محمد
موسى, جريدة
الأيام صفحة
ألوان
الفن والأدب
عدد . 1976/11/23
* (لقد حال
عدم صدور قانون
المجلس القومى للاداب
والفنون دون
قيام كل الإتحادات
المنضوية تحت
رعايته. ومن بينها
إتحاد
الفنانين
التشكيليين
، وحيث لم يكن
من الممكن قيام
الإتحاد وقفت
اللجنة عن الإعداد
للإنتـخابات).
محمد حسين
الفكى, جريدة
الأيام
صفحة ألوان
الفن
والأدب عدد 1976/12/7
* (ظل الغياب
المتصل الذى
سجله إتحاد الفنون
الجميلة السودانى
ست
سنوات
مثار الكثير من
التساؤلات والحيرة
وسط المشتغلين
بالتشكيل .. وقد
تمت عدة
محاولات
لبعث
الإتحاد لكنها
بتفاوت إنجازاتها
عجزت كلها عن
بعث الإتحاد
من ركوده الطويل. )
اللجنة
التمهيدية
للإتحاد العام
للفنانين التشكيليين
السودانيين ,جريدة
الأيام صفحة
ألوان الفن
والأدب عدد .1976/12/21
*( أما بالنسبة
للعمل فالملاحظ
أنَّ العمل كان
ضعيفاً جداً رغم أنَّ
المهام محددة
، منها إجازة
دستور جديد . بالنسبة
للجنة التنفيذية
ومجلس
الإتحاد فهنالك مجموعة
سافرت إلى خارج
السودان . وفى
الفترة الأخيرة
كانت المواجهة
داخل الإتحاد
هى كيفية عقد
إجتماع للجمعية
العمومية . والموضوع الأساسى
كان هو إجازة
الدستور
. قبل حوالى سنتين
سبق أن شكِّلت
لجنة لإعادة صياغة
الدستور ، وفعلاً قدَّمت
اللجنة صياغتها
. وبدأ المجلس
الواحد وعشرينى
مناقشة
الصياغة إلا
أنَّه توقَّف
بعد مناقشة بند
واحد فقط بسبب
سفر بعض الأعضاء
وعدم
إنتظام الإجتماعات
نفسها
، ثم توقفها نهائيا
ً ) .
كوثر إبراهيم
على ,مجلة
الإذاعة
والتلفزيون
والمسرح عدد 1980/11/13
* ( إذا راجعنا
الفترة من 74 إلى
77 أو من 77 إلى 80 نجد أنَّ
المساله كلها
قد كانت
صراع حول الدستور
، وذلك فى وقت
يفتقر فيه
التشكيليون
إلى ملجأ يلجأوون إليه
. والصراع حول
الدستور أصبح
على حساب العضوية . إذن فما
هو السبب وراء
هذا الغيـاب
؟ و لما حدث
ذلك وسـط الكلام
عن الدسـتور ودسـتور
74 ودستور 56 . . ألخ ؟ )
بابكر
كنديو ,مجلة الإذاعة
والتلفزيون
والمسرح عدد 1980 /11/13
* (هنالك
مشكله أساسية
حول القصور الذى
تم ويتمثل
فى أنَّ
الجمعية العمومية تكاد
تكون غائبة . أعنى
أنَّه لم يكن
يصل للجمعية العمومية
ما يوضح حقيقة
ما يدور
داخل الاتحاد
وأسباب توقف
العمل . أخال أنَّ
ذلك قصور
يمكن أن نلقى
عليه
تبعـات
توقف العمل وعدم
نجاحه . فالصـلة
المباشـرة
بين الجمعية
العمومية والإتحاد
ضرورية ) .
آمال
يوسف ,مجلة الإذاعة والتلفزيون
والمسرح عدد 1980/11/13
والذى
حدث الآن :
*بابكر
صديق : الخطوة
خطوة
متقدمة جداً
. انا داير اهل
المهنة ينتبهوا ، وأن
يعود الناس لكلية
الفنون
وان يكون هنال
تداخل وتواصل
بين اجيال الحركة
التشكيلية . وما
حدث الآن
هو حركة
لأولى الأمر
للتفكير فى إقامة
صالات جديدة
للعرض ؛ هى فكرة
لشحذ أذهان
القائمين
على الأمر .
*علاء
الدين الجزولى :
هذا
معرض رائع
لأبناء
الكلية . ورغم
أنَّنى لا يمكن
ان اصنف ضمن ابنائها إلا انَّنى
سعيد جداً بفكرة المعرض
وبالأعمال نفسها
. واحسب انَّ هذا
المعرض يتحدى
كل الظروف .وأعتقد أنَّه
يساهم بفاعلية
كبيرة فى تنقية
الأجواء بين
مختلف أوساط
الحركة التشكيلية .
الفكرة
جيدة ويجب ان
تستمر وألا تتوقف
, إذ يؤكد هذا
المعرض
أنَّنا
يمكن أن نعمل ،
رغم كل الظروف
والإمكانات
لكى نحقق على
الأقل بعض
الأحلام
الصغيرة ما دمنا
لم نتمكن من تحقيق
الأحلام الكبيرة
والتى بذلنا
الكثير
من الجهد فى
سبيل
تحقيقها .. علينا
ان نهتم بهذه
التجربة الناجحة
أن نستمر على
منوالها .
ويحيا
الإتحاد العام
للفنانين التشكيليين
السودانيين
*حاتم
بابكر :
أولاًَ
: العرض بهذه الكيفية أكثر
واقعية وأكثر
إنسجاماً مع
الناس .
أنا
حالياً نازل
من سقالة ( إنجاز
عمل
تشكيلى
) ومااشاهده هنا
ينسجم معاى .
إسترداد
الكلية شىء غير
عادى وأيضاًً
إسترداد
المقرن شىء غير
عادى .
ثانياً
: إستخراج بطاقة
العضوية للإتحاد
يعنى انَّ هنالك
لحمة معقولة
بين
الإتحاد وبين
العضوية . والبطاقة
حالياً
توازى المكان
فى غياب الدار . فهنالك
مشكلة مكان . والبطاقة
تحقق عمق إجتماعى
.. وهذه الطريقة
فى الإنجاز اسهل
وهى غير مفتعلة
. وبتعالج كثير
من مشاكل
الناس .
*عبد
الله جبارة :
أنا
داير اقول انَّ
هذه الأعمال هى اعمال
رائعة لأنها
من داخل منبع
الرؤى والوجدان
( كلية الفنون
الجميلة ) . لفت نظرى
حديث السيد وزير
الدولة بوزارة الثقافة
والسياحة عن
تنشيظ الحركة التشكيلية
، ولا اشك فى حديثه
لأنَّه كان فى مصداقية
الشاعر . أرجو
من إتحاد التشكيليين
أن يكثف من مناشط
التشكيل ليس
بالخرطوم
أو العاصمة فقط وإنَّما
بكل أنحاء السودان .
*د. موسى الخليفة :
اهنىء الإتحاد
العام للفنانين التشكيليين
أن يقوم بإحياء
التقليد الذى
إندثر. وان يحيى
فكرة العمل
الجماعى وان يقدم
معرضه داخل كلية
الفنون وهى مركز الثقل فى
الفنون . فهوبذلك
يستعيد ملكية
الكلية للتشكيل
. وذلك يساعد فى
توسيع دائرة
مشاركة الطلاب
مع الخريجين وهو ما
دأبت عليه الكلية
منذ إنشائها
. ونرجو أن يستمر
الإتحاد فى ربط
العلاقة
بين الطلاب
والخريجين للإفادة
من بعضهم البعض
وتبادل
الخبرات والتجارب .
*أمانى
حسن :
نجاح
وإنجاز للإتحاد
فى إحياء الحاجات
القديمة . التلاقى
بين التشكيليين
داخل كلية الفنون
له وقع خاص لأنَّها
المنبع الأساسى
الذى
يفترض أان تبدأ منه
الحركة
. وانا متفائلة
جداً جداًًَ إنو
الحاجة دى
حتمشى
ليقدام .
*تيسير
عبد القادر :
هذا
منشط واحد من
المناشط التى
يفترض أن يقوم
بيها الإتحاد
. ويمكن أن يكون بداية ناجحة
لتحقيق كثير
من الأحلام
. أتمنى من كل مكاتب
الإتحاد أن تقوم بانشطتها
. وبهذه المناسبة
أحيى الأستاذ
عبد الرحمن شنقل
( امين المناشط التشكيلية
) . الناس
محتاجين لقالرى
للإتحاد ومحتاجين
لمقر ومكان للتخزين
. هنالك أعمال
مفروض الإتحاد
يقتنيها.
وانا أناشد كل
المهتمين أن
يساهموا فى إنحاز
هذه المشاريع .
*أبو
عبيدة حمزة :
أعتقد انّ
الفكرة كويسة
، وبتتيح فرص
أكبر
للعرض وبتشجع
الناس على العمل . فى المعارض
هنالك مشاكل
فى الحجز وبتسبب كتير
من الكسل ، لكن
لما الإتحاد
يعمل عمل زى ده
الواحد بيتشجع
وبيحس انو
الحاجة
دى حقتو ودى حاجة
جميلة . أنا جيت هنا صدفة .
وإسمى ما مسجل
فى الإتحاد ولم يسبق
أن شاركت فى أى
عمل خاص بالإتحاد
لكن أفتكر ضرورى
إنو دى تكون
حاجة مستمرة .
أعتقد ان
الإتحاد يمكن
ان يتيح أشياء
كثيرة . حتى الناس
اللى ما شغالين
لما يلقوا
حاجة زى دى بيتشجعوا
. انا لما شفت
المعرض ده إتشجعت
كتير
جداً
لمواصلة
الرسم لأنو المعرض
إهتم بكل الناس
وحاجة زى دى بتدى
الناس الدافع
على العكس من
المحاولات للعرض
فى الصالات الأخرى
وفيها زى ما يكون
العرض
بيتم
بالمعرفة
. نتمنى إنو الإتحاد
ليقدام يعمل
صالة حتى يتيح
لكل التشكيليين
فرص
العرض .
. . وهكذا ، مع إفتتاح
المعرض الجماعى
الأول للإتحاد
العام للفنانين التشكيليين
السودانيين
فى دروته الحالية
، الذى إفتتحه السيد
صديق مجتبى وزير الدولة بوازرة
الثقافة والسياحة
بتاريخ 1 /4 /2002 م ،
أسدل
الستار على فاصل الحزن والإنتظار
الذى طال بالتشكيليين
كثيراً . لقد سبق أن مد التشكيليون
أيادى بيضاء
الى وزارة الثقافة
والسياحة لتمويل
معرضهم
الجماعى
الأول فى منتصف
العام
الماضى
، فتحول الخطاب
الى وزارة المالية والإقتصاد
الوطنى حيث جاء
الرد مقتضباً
ومباشراً من
السيد وزير الدولة
بوزارة المالية
أن ( لا مال .. ولا تصديق ) فحدثت
بعض الإحباطات
، وبعض من ردود
الأفعال
هنا وهناك ، ولكن
جسامة
الآمال
هى من نصيب ذوى
الهمة من النساء
والرجال . فسرعان
ما تغيرت طريقة التفكير
مائة وثمانون
درجة . وأخيراً
أقر الإتحاد العام
للفننانيين
التشكيليين إقامة
المعرض الجماعى
بالإشتراك مع
كلية الفنون
الجميلة
والتطبيقية
بمناسبة تدشين
صالة العرض بالكلية
, وذلك بالإمكانات
الموجودة
, وهى إمكانات
ليس سهلة .
فالصالة
هى صالة كلية
الفنون , والملصق
قام
بتصميمه
ودفع نصف تكلفة
طباعته إثنان
من التشكيليين
وأكمل المبلغ
من بند التبرعات
التى سبق أن جمعت
من التشكيليين
السودانيين
المتواجدين
خارج السودان . ولنحفظ
لهؤلا حقهم ونواصل إتصالنا
بهم ، إذ لهم علينا
كثير من الحقوق
وفى نفس الوقت فهم
اناس مفيدون
على
مستويات
اخرى كثيرة .
المطبق قام
بتصميمه إثنان
من التشكيليين
وتم تمويل طباعته من نفس
بند التبرعات
. كرت الدعوة تمت
طباعة
بالمطبعة
الحرفية بكلية
الفنون . ورغماً
عن أنَّ الطباعة
الحرفية هى أكثر أساليب الطباعة
تخلفاً ولكن
التشكيليين
كانوا
فخورين به , لان
ذلك هو ما كان متوفراً
. التصوير والتوثيق
تكفل به ثلاثة من التشكليين
تقدموا لذلك
طواعية وإختياراً
، وبلا من أو أذى
. وهنا فمهم ان نشير
إلى ضرورات مواصلة
أعمال التوثيق
خاصة بالنسبة
لرواد الحركة
التشكيلية من مؤسسى الإتحاد
العام للفنانين التشكيليين
السودانيين
( الأستاذ شفيق
شوقى ،
الأستاذ
حسن الهادى ،
الأستاذ مجذوب
رباح ، الأستاذ
نصيف إسحق ، الأستاذ
احمد الطيب زين
العابدين - عليهم
الرحمة - ،
الأستاذ عبدالله
محى الدين الجنيد
،الأستاذ بسطاوى
بغدادى ،
الأستاذ
مبارك بلال ،
الأستاذ عبد
الرازق عبد الغفار
، الأستاذ يوسف
بلال
وغيرهم
) .
لسنا هنا
بصدد تقييم المعرض
فنياً , ففى معية
التشكيليين
من الأعمال
التشكيلية
ما لاتسعه كل
صالات العرض
الموجودة بالخرطوم
حتى ولو تضاعفت مائة
مرة .ولكن قيام
المعرض فى حد
ذاته هو حدث لايشبه
الأحداث العادية
فى حياة التشكيليين .
فالتشكليون
، الذين لادار
لهم ولامقر لهم
، حفظوا إرشيف
إتحادهم
ووثائقه داخل
صندوق واحد كبير
. هو صندوق حفظوه
جيلاً عن جيل. إطلع
عليه
بعض التشكيليين
من الأجيال اللاحقة
فسموه بالصندوق
السحرى ، إذ يحوى بداخله كل طموحات التشكيليين
وأحلامهم وآمالهم
التى صاغوها
عبر عقود من الزمان . وإذا
كان هاجس التواصل
بين أجيال الحركة
التشكيلية قد
برز الى السطح
فى الآونة
الأخيرة فإنَّ
الصندوق السحرى
يحل جزئياً طرفاً
من هذه الإشكالية
. إن البرامج
والإقتراحات
المضمنة داخل
هذا الصندوق
السحرى تجعل
تقديم إى إقتراحات
إضافية
جديدة
ليس أمراً سهلاً
. لقد ظل الصندوق
السحرى على حاله
حتى آن الأوان لكى
يخرج
بعضاً مما بداخله
. فقد حزم التشكيليون
امرهم وانجزوا
معرضهم الجماعى الأول
والذى اكد شيئاً
واحداً أكثر
من اى شىء آخر
وهو أن الإنجاز
على طريق العمل التنظيمى
المؤسسى ، العمل
الجماعى ، هو
أمر ممكن .
أثناء
فترة التحضير
للمعرض لم تنقطع
تساؤلات التشكيليين
عن إحتمالات
النجاح
وإحتمالات
الفشل
فى إقامة هذا
المعرض . ثم لاح
فجأة أن اليوم
الذى تحدد للإفتتاح
هو اليوم الأول
من إبريل ؛ يوم
الكذبة العالمية
المعروفة وسط
مختلف
شعوب
العالم . ولكن
الترتيبات
اللازمة كانت
مطمئنة . وبالفعل
تم إفتتاح المعرض فى موعده
المحدد
وبالكيفية
التى تم الإتفاق
عليها . لقد حول
التشكيليون
( كذبة أبريل ) الى ( نجمة
لأبريل ) سطعت
فى سماء الحركةالتشكيلية .
. فهنيئاً للحركة
التشكيلية
وللتشكيلين ..
إنَّ الفرح
تجاه ماحدث لن
يكفى ، وضرورات
النقد والنقد الذاتى
مازالت ماثلة أمام
كل التشكيليين
لتطوير التجربة
وللصعود بها
والوصول بها الى
كل آفاقها المنتظرة
. وعلى كل التشكيليين
الإستعداد من
الآن لما يطمحون لإنجازه
فى مقبل أيامهم
. فمجلة ( تشكيل
) التى سيصدرها
الإتحاد العام
للفنانين التشكيليين
أصبحت
قاب قوسين او
ادنى من الصدور
. و(سمنار المهن
التشكيلية ) لا محالة قادم على الطريق
، مما يتطلب تضافر
كل الجهود من
قبل كافة التشكيليين
ويتطلب
رحابة الصدر
فى سماع كافة
وجهات النظر
بلا إستثناء
وبلا عجلة . ويتطلب
الإستقراء
الدقيق
والمتأنى لكافة
قدرات التشكيليين
بلا مغالاة وبلا
إنتقاص منها ،
الأمر الذى
يتطلب بدوره
لم الشمل وإبتداع
المنابر الملائمة
لذلك . مرة أخرى هنيئاً
للتشكيليين
وتلك هى خطوة
اولى على طريق
طويل .
-صلاح حسن
عبدالله Email:salahabdalla@hotmail.com
To View the exhibition leaflet
click here (PDF format)