file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Sudan Artists Gallery | home

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

About us

Artists

Collection

Articles

Art news

Contacts

Site map

Links

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Arti

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Articles/ Arabic

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

 

 

علي عثمان علي رائد الفنانين التشكيليين الفطريين

محمد محمد نور عثمان*

 

 

 

كانت أعماله شاهداً وحضوراً حتى سبعينات القرن الماضي، في كل من أندية العمال بالخرطوم وبحري  وواد مدني  تمثلت في منحوتاته على الحجر فى شكل تماثيل  بالإضافة لبعض الأعمال بكلية الطب جامعة  الخرطوم .
قابلت العم الطيب أحمد شانكولا  بمحله جوار قهوة الزئبق،  وذلك فى يناير من 2001 وقد أمدني بمعلومات ضافية عن الفنان علي عثمان  وعن إقامته في لوكنده إستفان الشهيرة  بالسوق العربي، وعلاقته بأعيان ومثقفي الخرطوم.  بالإضافة  لانه أول من أدخل نموذج  دمى حلاوة المولد بالسودان ضمن مجموعة من الفنانين المصريين آنذاك والذين كانوا يخطون سور من القرآن الكريم على بوابات ساحة المولد.
 ولتأكيد أنه أول من رسم الإمام المهدي أن والدته من عائلة زقل أشراف المهدي حيث كلف من الإمام عبد الرحمن المهدي،  ويقال أن الرسم  أصل بور تريه المهدي موجود بمتحف الخليفة بامدرمان. بالإضافة لرسمه موناليزا السودان تاجوج  ويقال بأن تاجراً من الأبيض قد اشترى  لوحة تاجوج آنذاك .
استلهم الفنانون الفطريين من الموروث السوداني المشاهد تفاصيل الواقع الحياتي للمرأة السودانية باعتبارها رمزية الجمال وبما حملته من قسمات جمالية  وغنج تمثل فى الشلوخ  والزمام والحجل  والفركة  والحناء ... الخ . كما نجد ان التشكيلي علي عثمان أول من استخدم لوحة الحامل  والبوهية على قماش الدمورية    لذلك لم تدم أعماله طويلاً بسبب تقادم المواد المستخدمة .
ظهرت المدارس الفنية الحديثة كمدرسة الخرطوم  ومدرسة الواحد  والمدرسة الواقعية وفى اعتقادي يعتبر الفنان علي عثمان  أباً للمدرسة الواقعية في السودان،  والتي  سار على خطها الأستاذ إبراهيم العوام  وذلك للتقارب والتشابه بين أعمال الفنانين .
لفت انتباهي لمعرفة المزيد عن الفنان  علي عثمان صديقي الأخ عمر عبد الخالق الملقب بـ "بروبر"  والطالب آنذاك بمعهد الكليات التكنولوجية  كلية الفنون  فقد كان له الأثر الكبير والمقدر فى بحثه لنيل درجة البكالوريوس من الكلية عام 1990م  أما عنوان بحثه فكان  رواد الفن الشعبي في السودان ( البوب آرت)
Pob Art   وقد اختار عدد من رواد السودان الأوائل   وهم علي عثمان، عريفي الكبير، عيون كديس، حسن عثمان البطل، حجا  بالبحث والتحليل عن أعمالهم إلا أنه لم يجد من أعمال المذكورين كوثائق فنية إلا القليل  واكتفى  باستقاء المعلومات  وبالذات الخاصة بعلي عثمان من أقاربه  واعتقد أن الجهد الذي بذله عمر عبد الخالق في بحثه قد فتح الباب ليكشف عن دائرة الضوء البعيد لروادنا الأوائل .
شارك الفنان علي عثمان في المعرض الزراعي الصناعي،  والذي أقامته الجمعية الملكية الزراعية الصناعية بمصر عام 1936م  وولوجه باب العالمية من خلال مشاركته  هذا المعرض  كذلك تبين لنا أعماله التي شارك بها  وما تحمله مفردتي المعرض( زراعي – صناعي ) من معني فقد شارك بثلاثة نماذج، جمل من القطن، وأسد من القمح،  ولبوه من السمسم. 
 

كتوبر2007

* محمد محمد نور عثمان إبن أخ الفنان علي عثمان علي

 

 

 

 

 

 

 

ماذا قال الشاعر/ محمد المهدي المجذوب عن الفنان/ علي عثمان علي*

 

 أذكر معرضاً لرسم واحد (أو لرسام واحد) شاهدت صاحبه يبدأه ويتمه  وأنا  واقف وراءه على مسافة لايشعر معها ان أحداً يراقبه  - اسمه علي عثمان  أو عثمان علي – لا أذكر اسمه بالضبط  ولكنه كان مشهوراً فى ذلك الزمان البعيد، شهدته فى الميدان الأخضر أمام الحقانية (دار القضاء) الآن يلبس جلابية دبلان لها ياقة كجلاليب الختمية  ويلبس عمامة مطمئنة لاحذلقة فيها، أميل الى البدانة، مجتمع الجسم، لوقلت لونه بني لما كنت دقيقاً .. كان أخضر فاتح الخضرة، نصب خشبة مربعة لها قوائم ، فرش عليها ورقة بيضاء ثقيلة ثبتها بدبابيس صفر، يرسم باالقلم الرصاص – كان يرسم إمرأة وجهها اليه ، كبيرة العيون،  مشلخة ... مشاطة جديدة، ممتلئة تتكئ على مخده تلتحف فركة، خصرها نحيل وردفها ثقيل  ومدت ساقيها الممتلئتين على .. وأدهشتني قدرة الرجل فى ذلك الزمن البعيد البعيد

وإنتشرت اعماله الملونه فملأت جدران المقاهي – كان يرسم شيئاً حفظه حقاً  فهو يسجله تسجيلا دقيقا .. كان رسمه كشعر" الحقيبة " يجسم المرأة المحجوبة  ويركز على مواضيع بعينها، ويرى المرأة ولايراها . ويتحدث عن العفاف والعيون والكتمان فأذا جاءت الحرب صارت المرأة قائدا للاسطول  .. أو عنباً من الشام ومن الغريب أن يستمر بعض الشعراء فى هذا حتى الآن آسف لانني لم أتحدث الي ذلك الرجل الوحيد وحين سألت عنه قيل أنه يشتغل فى السكة حديد – عليه رحمة الله،  فقد جود عمله ولم ينتظر جزاءاً هكذا كان الناس .. ولقد صرنا الى زمان يمن فيه الموظف بأداء واجبه على الناس – ولا إله إلا الله – ألا نجد من يعرفنا بهذا الرجل؟ وأتذكر تماماً أننى بدأت أقلده بحماسة .. وقد رسمت صوراً كثيرة من هذا القبيل ولكنني لم أشلخ الوجوه الحسان فيما صورت ... وخفقت فى الوزن .. ولم أوفق فى المشاط، وقد أهديت كثيراً من هذه الصور الى بعض الاصحاب من أولاد البلد فعلقوها فى بيوتهم، كان الناس يقبلون على الشعر الحقيبة  المحروم – العاشق، المشتهي، المهذب – أما أن يروه مرسوماً فقد كان هذا ثورة  فأنت تسمع الصفة فى فونوغراف القهوة  ثم تراها مجسدة فى صورة معلقة على الجدران، هذه كانت ثورة.

 

* المصدر


لا يحق لأي جهة إعادة نشر المادة الموجودة على هذا الموقع إلا بإذن

تم النشر بإذن من الكاتب

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقع سودان آرتيستس قالري