file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Sudan Artists Gallery | home

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

About us

Artists

Collection

Articles

Art news

Contacts

Site map

Links

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Arti

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

Articles/ Arabic

file:///HARD%20/AMacintosh%20HD/Iman2/SAG%3Aweb%20site%3Anew/1/shim.gif

 

 

الأوضاع الحالية لرسامي، مصممي، ومؤلفي كتب الأطفال المصورة
وعادات القراءة لدى الاطفال فى السودان


علاءالدين الجزولي

 

((ألا يدرى كل الناس، كل الفنانين، أن مفتاح القدرة الإبداعية يكمن بالفعل فى إبداع الطفولة))  سوزان أوستن 1

إن أهم التجارب السودانية الحديثة فى مجال ثقافة الطفل وأدب الاطفال أو ما يعرف بكتب الأطفال المصورة، لم تبدأ بمجهودات فردية كما فى أوروبا ولبنان ومصر وبقية البلدان الأخرى، بل خرجت من معطف النظام التعليمى الذى خططت له وأنشأته الادارة الاستعمارية البريطانية فى السودان وكان ينحصر فى ثلاثة أهداف محدودة الآفاق، كتأهيل فئة قليلة من صغار الموظفين لتشغل الوظائف الحكومية الدنيا، أعقب ذلك وبعد حوالى نصف قرن القيام ببعض الخطوات التى أحدثت نقلة نوعية فى ذات السياق، تمثلت فى انشاء وزارة التعليم السودانية لما يعرف بـ (مكتب النشر (و) دار النشر التربوى )التى تعتبر أول دار نشر سودانية متخصصة فى مطبوعات الأطفال، حيث صدرت منها المطبوعات والوسائل التعليمية لمجمل المؤسسات آنذاك، كالمدارس وغيرها، وبجهود فئة قليلة من الرسامين والمصممين تم تأهيلهم أيضا للقيام باعداد رسومات لنصوص مختارة من الحكايات الشعبية السودانية، بالاضافة لمختارات من أساطير العالم مما كان يجذب الأطفال ويستأثر باهتمامهم .
وعليه فإن
)الشكل الحديث لكتاب الطفل كوسيلة تعليمية فى السودان، يبقى مرتبطاً بظهور المؤسسة التعليمية الحديثة) الآنفة الذكر ) فقد كانت مطبوعات الأطفال ومازالت  – تمثل رأس الرمح فى العملية التعليمية الحديثة التى اضطلعت بها المدرسة الحديثة، وفى هذا السياق يقف جهد الأجيال التى تعاقبت منذ أربعينيات القرن العشرين على ما يسمى فى السودان بـ ( مكتب النشر)  و(دار النشر التربوي) فى وزارة التربية والتعليم يقف علامة ايجابية بارزة فى مشهد مطبوعات الأطفال، ليس فى السودان وحده وإنما على مستوى القارة الافريقية بأجمعها ( 2). وإن تجربتنا مع الأدب الذى يخاطب الأطفال، طويلة وعامرة بدروس قيمة، واستيعابها يحتاج لجهد الدارسين الذين سيتوفرون على مباحث ثقافة الطفل فى السودان يوما ما (3).
لعله من المعروف لدى الكثيرين فى بلادنا، الدور الهام الذى يلعبه الفنانون التشكيليون السودانيون (رسامون، مصممون، خطاطون، وغيرهم.. فى مجال ثقافة الطفل وخاصة ما يتعلق بنشر المعارف العلمية والأدبية المبسطة للأطفال)
 فى السودان ) والتى تقدم - عادة فى قوالب فنية وبمنهج وأسلوب يحرص على جماليات الرسم والتصميم الفنى، الشىء الذى يتطلب دور الفنان التشكيلى المقتدر (الرسام، المصمم، ..الخ) وبشكل يفوق دور النص وكاتبه ولهذا نجد أن أفضل الانتاج الثقافى الأدبى المقروء، الذى يقدم للأطفال هو فى تقديرى الذى يضطلع الفنانون بمهمة اختيارنصوصه ومن ثم تصميم ورسم صوره التمثيلية الايضاحية ووفق معايير دقيقة تعتمد على الخبرة والذوق الجمالى أو على أقل تقدير، اشراك الفنان المصمم فى عملية اختيار النص الأدبى المناسب، وهذا ما نجده يتمثل فى عديد من التجارب السودانية التشكيلية الناجحة فى مجال نشر ثقافة الطفل وكتب الأطفال المصورة فى السودان على نطاق واسع وبوجه خاص )) 4والتى ترجع بداياتها الأولي فى تاريخنا الحديث الى النصف الأول من القرن الماضى حيث ( كان مكتب النشر هو المؤسسة الوحيدة التى توظف التشكيليين من خريجى كلية الفنون ومن غير الخريجين لمزاولة هذه المهنة الجديدة فى تاريخ الثقافة السودانية وفى تاريخ العمالة: مهنة الرسام )) 5 وأهمية المكتب المذكور لا تقتصر على هذا  فحسب بل يعود له الفضل فى تقديم مجموعة من المبدعين ممن نعتبرهم رواداً فى هذا المجال، من الكتاب والفنانين المستنيرين الذين تصدوا لمهمة تأليف وتصميم العديد من المطبوعات والكتب المصورة الموجهة للأطفال ونذكر منهم :(  جان بيير قرينل، ابراهيم ضو البيت، سعيد . أ . القدال، عبدالرازق عبدالغفار، العريفى، آدم عيسى، شرجيل أحمد، جريزيلدا الطيب، مبارك ويوسف بلال، أحمد حامد العربى، عصام عبدالغفار، على عبدالله، عبدالباسط الخاتم، عبدالله بولا، خلف الله عبود، كوستا، سيف بادى وعادل الماحى وآخرين لا يسع المجال لذكرهم جميعا ) والذين توالت اسهاماتهم وتلتهم أجيال أخر من الرسامين والمصممين .. لكن هذه التجربة الرائعة تراجعت كثيرا وللأسف بسبب اهمال الدولة لملف الثقافة والتردى الذى حدث فى مجال النشر عموماً فى السودان وفى نشر المطبوعات والكتب المصورة الموجهة للأطفال بوجه خاص، إذ نجد وبعد انحسار دور المؤسسات الرسمية التى كانت تعمل فى هذا المجال الثقافى التنموى الاستراتيجى وعلى ما يقارب النصف قرن وخاصة فيما يتعلق باصدار كتب الأطفال المصورة ورغم أعداد الرسامين الذين تم تسخير امكاناتهم فيما بعد فى الرسم والتصميم وبدلا عن الكتب المصورة لاعداد بعض المجلات )الصبيان، الباحث الصغير، الجيل، الكبار ....) المصحوبة ببعض المقالات والقصص المصورة على شاكلة (ميكى ماوس، سوبر مان، وبات مان... الخ) ويحاكى فى اسلوبة واخراجه مطبوعات والت ديزنى الأمريكية، ونتيجة لذلك توجه المصممون بخبراتهم وأحلامهم الى خارج بلادهم أملا فى نشر ابداعاتهم الفنية ذات الصلة بهذا المجال وبخاصة رسم وتصميم كتب الأطفال المصورة، ولعله معلوم لديكم المشاركات العديدة للرسامين والمصممين السودانيين فى مسابقة نوما لرسومات كتب الأطفال المصورة ومنذ دورتها الأولى عام 1978م التى أحرز فيها أحدهم ) الجائزة الثانية للمسابقة  (6والى جانب فوز اثنين منهم بـ )الجائزة الأولى (7 فى دورتين أخريين وذلك من جملة احدى عشر سودانيا فازوا بجوائز هذه المسابقة منذ انشائها والى الآن. فإلى جانب منبر نوما، هنالك منبر آخر خارج بلادنا أتاح للرسامين والمصممين السودانيين نشر ابداعهم الفنى وهو  دار (غراندير) الفرنسية للنشر، التى قدمت لقرائها من الأطفال الأوروبيين ما يقارب الثلاثين عنواناً لكتب قام برسمها سودانيون، نذكر منهم حسان على أحمد وعبدالله محمد الطيب وصلاح المر وفتحى محمد عثمان وحسن محمد موسى الذى رسم وصمم وحده ما يفوق العشرين كتاباً وأضف الى ما نُـشر –  أيضا لرسامين ومصممين سودانيين خارج بلادهم إثنان من الكتب التى فازت  رسوماتها ببعض جوائز نوما وهى للرسام حسان على أحمد وقد صدرت بـ مصر على نفقة مركز الدراسات السودانية وضمن سلسلة من كتب الأطفال المصورة التى سيعمل المركزعلى نشرها تباعا. والجدير بالذكر أن الأوضاع والظروف التى أدت الى هجرة الفنانين والمصممين وانتاج اعمالهم فى الخارج لأطفال غير سودانيين، لا تعنى بطبيعة الحال عدم وجود فنانين:  رسامين ومصممين،  باقين فى السودان، كما لا يعنى على الاطلاق عدم انتاج أية كتب مصورة داخل بلادنا وموجهة للأطفال وفى هذه السنوات التى تميزت بالركود الشديد. ولكن من الملاحظ المفارقة الغريبة بين حالتى (ما فى الداخل(و) ما فى الخارج ) وعلى صعيد المستوى الفنى للكتب التى تصدر الآن( داخل )السودان وعدد ما يصدر من عناوين لهذه الكتب، فعند مقارنتها بالمستوى الجمالي الفنى وبعدد العناوين الصادرة ( فى الخارج ) ولرسامين ومصممين سودانيين، نجد أن المستوى الفنى للكتب التى تصدر الآن)  داخل ) السودان يتصف بتدنى القيم الفنية والجمالية وإفتقاره لبعض المواصفات والمقاييس الخاصة بالكتب الموجهة للأطفال ورغم كلفة انتاجها العالية، الظاهرة فى الأحجام الكبيرة لهذه الكتب ونوع الورق الفاخر المستخدم في طباعتها، كما نجد أن هذا الانتاج يتميز بالشح فى عدد العناوين الصادرة وهذا على نقيض ما صدر داخل السودان فى منتصف خمسينات القرن الماضى من كتب للأطفال أو بالأحرى، كتيبات صغيرة الحجم  (حوالى 15× 13 سم ) منفذة على ورق الجرائد الرخيص لكنها مع فقرها الورقي هذا كانت تتميز بغنى موضوعاتها الذكية ومضامينها الهادفة مثلما تميزت بجمال رسومتها وتصميمتها التى صورت بنجاح بيئة الحياة السودانية بل ساهمت وبقدر كبير فى تثقيف الطفل السودانى وتنمية حساسيته الجمالية الفنية.  ومستوى آخر من النجاح نجده ينطبق على ما صدر (خارج)  بلادنا - أيضا - ولرسامين و مصممين سودانيين قدموا لأدب الطفل المصور وللطفل فى أى مكان - وبجهودهم الذاتية - أعدادا أكبر مما صدر لأقرانهم (فى الداخل) وفى نفس الحقبة، كما نجد أن كتبهم ورغم رسالتها الموجهة بغير لسانهم قد تميزت بقدر كبير من الجمال الفنى وتوفر شرط المقاييس والمواصفات الخاصة بهذا النوع الاستثنائى من الكتب وعلى أعلى مستوى , ورغم التفاوت الكبير فى قدرات تمويل الانتاج التى لا ينتابنا الشك فى توفيرها وبقدر أكبر، داخل السودان ولدى المؤسسات الرسمية التى تجود بالانفاق بغير بصيرة وتبخل فى أكثر الأحيان ورغم امكاناتها التى تفوق امكانات دار (غراندير)  بكل رساميها ومصمميها السودانيين،  مجتمعين!
ان واقع ظروف عمل الرسامين والمصممين السودانيين الموهوبين والمؤهلين للعمل فى مجال صناعة كتب الأطفال المصورة فى السودان شبيهة بواقع معظم الفنانين فى المجالات المختلفة
(Sculture , painting , cinema, theatre , ext) ولا ينفصل عن واقع المشهد الثقافي العام فى السودان والذى تحيط به جملة من الصعوبات المعيقة للعمل، كانعدام البنيات الأساسية اللازمة للعمل الثقافى الفنى والأدبي وغياب الاهتمام الحقيقى بثقافة الطفل ومن ثم كتبه المصورة وبخاصة فى العقدين الأخيرين، مما ترتب عليه هجرة الكثيرين الى بلدان أخرى تتيح لهم العمل بتخصصاتهم النادرة كالفنانين : الرسامين والمصممين الذين يشكلون فى السنوات الأخيرة أعلى نسبة مهاجرين من بين كل المبدعين السودانيين .8
بازاء واقع كهذا إتصف بتراجع الدور الثقافى الرسمى والخطو الى الخلف فى مجال ثقافة الطفل فى السودان، الذى لا تتعدى مقوماته
- لصالح التنمية البشرية لأطفال السودان- حدود مبنيان فقط (يقعان فى العاصمة وحدها !) 9  وفى بلد مساحته حوالى مليون ميل مربع ويشكل سكان الريف نسبة  68%  من تعداد سكانه الذى يربو على الأربعين مليون نسمة.
فى ظل واقع كهذا تراجعت فيه فلسفة التأهيل التربوى الخلاق للنشء واختفت من مدارس أطفاله (جرعة حليب)
 حصتى القصة والفنون،  إضافة لغياب العمل المؤسسى،  وتراجع دور النشر المختصة فى كتاب الطفل   (السودانى)  المصور،  وانحسار دور المكتبات العامة،  وعادات القراءة وتبادل الكتب والمجلات التى درج عليها السودانيون فى السابق،  وفي بلد عرف عن أهله حبهم للمعرفة والاطلاع وكما تشهد بذلك المقولة الذائعة على المستوى الاقليمى العربى  )) :القاهرة تكتب، بيروت تطبع،  والخرطوم تقرأ )).
فى ظل واقع كهذا كان لا بد أن تلوح فى الأفق بعض المبادرات الأهلية التى لم يرضها ما آل إليه الحال فسعت لردم الفجوة المختلقة وتعويض الفاقد الذى يعانى منه الانسان والطفل السودانى وقدمت لذلك العديد من الاسهامات البناءة التى ينسب أهمها للمؤسسات الأهلية التالية
:

  • مركز عبدالكريم ميرغنى الثقافى بأم درمان
  • جماعة نفاج
  • ورشة حديقة الفنون للأطفال بام درمان
  • مركز الدراسات السودانية
  • جماعة أدب الأطفال السودانية التى أسسها الكاتب السودانى عبدالقادر محمد ابراهيم، واهتمت بتأليف واصدار كتب الأطفال المصورة التى كان فى خطة مؤسسها أن يصدر منها مئتى كتاب إلا أن الظروف المذكورة آنفا لم تسمح له بذلك، لكنه قام بتأليف ونشر ثلاثة عشر كتابا معظمها على نفقته الخاصة ومن جملة أربعين كتابا أعدها للنشر !10

 

لعل مثال حال هذه المبادرة الأخيرة، يلخص ما جاء فى هذه الورقة، بل انه يكفى للتعبيرعن الواقع الراهن لمجمل الأوضاع التى تعانى منها صناعة كتب الأطفال المصورة فى بلادنا.

 

توصيــات

1-        جمع وتدوين التراث الشفاهى السوداني، من حكايات شعبية ونوادر وأساطير ولكل الثقافات والمجموعات السكانية والأثنية فى السودان.
  2-        تشجيع الكتابة الأدبية الموجهة للأطفال.
3-         اعادة حصص المكتبة والقصة والفنون الى المقررات الدراسية وعلى ما كانت عليه فى السابق بمدارس الأطفال فى السودان .
4-         احياء ودعم وتطوير ((مكتب النشر )) و  ((دار النشر التربوى ))ليؤديا دورهما الهام فى مجال ثقافة الطفل وانتاج كتب الأطفال المصورة وكما كان فى السابق وبما يتناسب مع التطورات الحديثة ومنطق العصر .
5-         إنشاء دور جديدة متطورة، للطباعة والنشر والتوزيع، تخصص لصناعة كتب الأطفال المصورة.
 6-        الحد من الأسباب التى تدفع بالكتاب والفنانبن : الرسامين والمصممين  السودانيين الى الهجرة من بلادهم .
7-         تأهيل المزيد من الرسامين والمصممين فى تخصصات اعداد وتصميم   :كتب الأطفال المصورة وأفلام الكارتون والرسومات المتحركةAnimation films  وادراج هذه التخصصات بكليات الفنون بالسودان .
 8-        دعم المؤسسات والجماعات الرسمية والأهلية التى تعمل فى مجالات : ثقافة الطفل،  وأدب الأطفال،  وصناعة كتب الأطفال المصورة فى السودان مع وضع الضوابط والأسس اللازمة لتجويد الأداء والعمل فى هذه المجالات .
 9-        تأسيس مكتبات عامة تحوى التراث الأدبى، المحلى ) السوداني، ) الأقليمي)  الأفريقي، العربي، ) والعالمى، وتشجيع عادات القراءة _ مجددا _لدى الأطفال وبأنحاء السودان المختلفة .
 10-          اشراك الأطفال فى التأليف الأدبى وفى الرسم والتصميم الفنى للكتب المصورة الموجهة لهم.

    هوامش :
                                   
1)   Erling Ericsson, Animate it, page 45.
2)   د . حسن محمد موسى، ورقة بعنوان : الكتاب الفقير، ثقافة الطفل كمشروع تنموي، ص 4.
3)   المرجع نفسه .
4)   المؤلف، ورقة بعنوان : النشر التشكيلي في السودان ،منشورة بموقع : http://www.sudanartists.org/a9.htm
5)    المرجع السابق .
6)    الفنان الرسام عبد الله محمد الطيب .
 7)   الفنان الرسام سيف الدين اللعوتة )عام 1994م (والفنان الرسام حسين جمعان )عام 1998م (.
8)    محمد علي ابراهيم، مقال حول هجرة المبدعين، صحيفة الايام السودانية بتاريخ 15 أغسطس 2001م .
9)    قصر الشباب والأطفال بامدرمان، ومركز ثقافة الطفل بالخرطوم بحري

10)  عبد القادر محمد ابراهيم، الحكايات الشعبية والمكتبة المدرسية ... ، جريدة الصحافة السودانية،  العدد، 5549 ص 5.
  


لا يحق لأي جهة إعادة نشر المادة الموجودة على هذا الموقع إلا بإذن

تم النشر بإذن من الكاتب